• آیه مباهله
  • آیه مباهله

و القول- بأنه خلق من الهواء كما خلق آدم من التراب- مما لا مستند له من عقل و لا نقل «و نفخنا فيه من روحنا» (كذا في الأصل، و القراءة في مصاحفنا فَنَفَخْنا ...) لا يدل عليه بوجه أصلا الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ خبر لمحذوف أي هو الحق، و هو راجع إلى البيان، و القصص المذكور سابقا، و الجار و المجرور حال من الضمير في الخبر، و جوز أن يكون الْحَقُّ مبتدأ، و مِنْ رَبِّكَ خبره، و رجح الأول بأن المقصود الدلالة على كون عيسى مخلوقا كآدم عليهما السلام هو الْحَقُّ لا ما يزعمه النصارى، و تطبيق كونهما مبتدأ و خبرا على هذا المعنى لا يتأتى إلا بتكلف إرادة أن كل حق، أو جنسه من اللّه تعالى، و من جملته هذا الشان، أو حمل اللام على العهد بإرادة الْحَقُّ المذكور، و لا يخفى ما في التعرض لعنوان الربوبية مع الإضافة إلى ضميره صلى اللّه تعالى عليه و سلم من اللطافة الظاهرة فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ خطاب له صلى اللّه تعالى عليه و سلم، و لا يضر فيه استحالة وقوع الامتراء منه عليه الصلاة و السلام كما في قوله تعالى: «فلا تكونن من المشركين» (كذا في الأصل، و القراءة في مصاحفنا وَ لا تَكُونَنَّ) بل قد ذكروا في هذا الأسلوب فائدتين:
 «إحداهما» أنه صلى اللّه تعالى عليه و سلم إذا سمع مثل هذا الخطاب تحركت منه الأريحية فيزداد في الثبات على اليقين نورا على نور «و ثانيتهما» أن السامع يتنبه بهذا الخطاب على أمر عظيم فينزع و ينزجر عما يورث الامتراء لأنه صلى اللّه تعالى عليه و سلم مع جلالته التي لا تصل إليها الأماني إذا خوطب بمثله فما يظن بغيره ففي ذلك زيادة ثبات له صلوات اللّه تعالى و سلامه عليه و لطف بغيره، و جوز أن يكون خطابا لكل من يقف عليه و يصلح

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ معنى محاجّه و محاقّه حجت آوردن است و خويشتن را حق نمودن. ميگويد: هر كه با تو حجت آرد در كار عيسى، و آنچه اللَّه گفت و بيان كرد نپذيرد، مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ پس از آنكه از خدا بتو پيغام آمد، و بدانستى كه عيسى بنده خدا بود و رسول وى.
فَقُلْ تَعالَوْا ايشان را گوى، يعنى ترسايان نجران و مهتران ايشان سيّد و عاقب كه با تو خصومت ميكردند، تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ بيائيد تا خوانيم ما پسران خويش و شما پسران خويش، و ما زنان خويش و شما زنان خويش، و ما خود بخويشتن و شما خود بخويشتن، آن گه مباهلت كنيم. مباهلت آن بود كه دو تن يا دو قوم بكوشش مستقصى يكديگر را بنفرينند، و از خداى عزّ و جلّ لعنت خواهند از دو قوم بر آنكه دروغزنان‏اند. و بهلة ناميست لعنت را، مباهلت و تباهل و ابتهال در لغت يكى‏اند. و تفسير ابتهال خود در عقب لفظ بگفت. فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ. گفته‏اند كه: روز مباهلت روز بيست و يكم از ماه ذى الحجّه بود.

تارنمای اختصاصی موضوع مباهله
بنیاد پژوهشی ترویجی مباهله (در شرف تأسیس)
تمامی حقوق برای مؤلفین و دست اندرکاران محفوظ است.
استفاده از محتوای تارنما، با ذکر منبع بلامانع است.