• آیه مباهله
  • آیه مباهله

[سورة آل‏ عمران (3): آية 61]
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (61)
فَمَنْ حَاجَّكَ من النصارى فِيهِ في عيسى مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ أى من البينات الموجبة للعلم تَعالَوْا هلموا. و المراد المجي‏ء بالرأى و العزم، كما نقول تعال نفكر في هذه المسألة نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ أى يدع كل منى و منكم أبناءه و نساءه و نفسه إلى المباهلة ثُمَّ نَبْتَهِلْ ثم نتباهل بأن نقول بهلة اللَّه على الكاذب منا و منكم. و البهلة بالفتح، و الضم: اللعنة. و بهله اللَّه لعنه و أبعده من رحمته من قولك «أبهله» إذا أهمله. و ناقة باهل: لاصرار عليها (قوله «و ناقة باهل لاصرار عليها» في الصحاح صررت الناقة شددت عليها الصرار، و هو خيط يشد فوق الخلف و التودية، لئلا يرضعها ولدها. و فيه الخلف: حلمة ضرع الناقة. و فيه التودية: خشبة تشد عليه) و أصل الابتهال هذا، ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه و إن لم يكن التعانا. و روى «أنهم لما دعاهم إلى المباهلة قالوا: حتى نرجع و ننظر، فلما تخالوا قالوا للعاقب و كان ذا رأيهم: يا عبد المسيح، ما ترى؟ فقال و اللَّه لقد عرفتم يا معشر النصارى أنّ محمداً نبىٌّ مرسل، و قد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم، و اللَّه ما باهل قوم نبيا قط فعاش كبيرهم و لا نبت صغيرهم، و لئن فعلتم لتهلكنّ فإن أبيتم إلا إلف دينكم و

فَمَنْ حَاجَّكَ: خاصمك و جادلك بأمر يا محمد.
فِيهِ: في عيسى.
مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ: بأنه عبد اللّه و رسوله.
فَقُلْ تَعالَوْا: قرأ الحسن و أبو واقد الليثي و أبو السمّاك العدوي: تَعالُوا بضم اللام، و قرأ الباقون بفتحها و الأصل فيه تعاليوا لأنّه تفاعلوا من العلو فاستثقلت الضّمة على الياء فسكنت ثم حذفت و بقيت [اللام على محلّها و هي عين الفعل‏] (سقط في أصل المخطوط) ضم فإنّه نقل حركة الياء المحذوفة التي هي لام الفعل إلى اللام.
قال الفرّاء: معنى تعال كأنّه يقول ارتفع.
نَدْعُ: جزم لجواب الأمر و علامة الجزم فيه سقوط الواو.
أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ: و قيل: أراد نفوسهم، و قيل: أراد الأزواج.
ثُمَّ نَبْتَهِلْ: نتضرّع في الدّعاء. قاله ابن عباس.
مقاتل: نخلص في الدعاء.

تارنمای اختصاصی موضوع مباهله
بنیاد پژوهشی ترویجی مباهله (در شرف تأسیس)
تمامی حقوق برای مؤلفین و دست اندرکاران محفوظ است.
استفاده از محتوای تارنما، با ذکر منبع بلامانع است.