• آیه مباهله
  • آیه مباهله

و أخرج ابن المنذر عن الشعبي قال قدم وفد نجران على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا حدثنا عن عيسى بن مريم قال رَسُولُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى‏ مَرْيَمَ قالوا ينبغي لعيسى أن يكون فوق هذا فانزل الله إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ الآية قالوا ما ينبغي لعيسى أن يكون مثل آدم فانزل الله فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ الآية.
و أخرج ابن جرير عن عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدي انه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول ليت بيني و بين أهل نجران حجابا فلا أراهم و لا يرونى من شدة ما كانوا يمارون النبي صلى الله عليه و سلم‏.
و أخرج البيهقي في الدلائل من طريق سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه طس سليمان بسم الله اله ابراهيم و إسحاق و يعقوب من محمد رسول الله إلى أسقف نجران و أهل نجران ان أسلمتم فانى أحمد إليكم الله اله ابراهيم و إسحاق و يعقوب أما بعد فانى أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد وادعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد فان أبيتم فالجزية و ان أبيتم فقد آذنتكم بالحرب و السلام فلما قرأ الأسقف الكتاب فظع به و ذعر ذعرا شديدا فبعث إلى رجل من أهل نجران يقال له شرحبيل بن وداعة فدفع اليه كتاب النبي صلى الله عليه و سلم فقرأه فقال له الأسقف ما رأيك فقال شرحبيل قد علمت ما وعد الله ابراهيم في ذرية إسماعيل من النبوة فما يؤمن أن يكون هذا الرجل ليس لي في النبوة رأى لو كان رأى من أمر الدنيا أشرت عليك فيه و جهدت لك فبعث الأسقف إلى واحد بعد

تفسير: مباهله با مسيحيان نجران‏
اين آيه به دنبال آيات قبل و استدلالى كه در آنها بر نفى خدا بودن مسيح ع شده بود، به پيامبر ص دستور مى‏دهد: «هر گاه بعد از علم و دانش كه (در باره مسيح) براى تو آمده (باز) كسانى با تو در آن به محاجه و ستيز برخاستند، به آنها بگو: بياييد ما فرزندان خود را دعوت مى‏كنيم و شما هم فرزندان خود را، ما زنان خويش را دعوت مى‏نماييم، شما هم زنان خود را، ما از نفوس خود (كسانى كه به منزله جان هستند) دعوت مى‏كنيم، شما هم از نفوس خود دعوت كنيد، سپس مباهله مى‏كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان قرار مى‏دهيم» (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ).
ناگفته پيدا است منظور از «مباهله» اين نيست كه اين افراد جمع شوند و نفرين كنند و سپس پراكنده شوند زيرا چنين عملى به تنهايى هيچ فايده‏اى ندارد، بلكه منظور اين است كه اين نفرين مؤثر گردد، و با آشكار شدن اثر آن، دروغگويان به عذاب گرفتار شوند و شناخته گردند.
به تعبير ديگر، گرچه در اين آيه به تاثير و نتيجه مباهله تصريح نشده اما از آنجا كه اين كار به عنوان آخرين «حربه»، بعد از اثر نكردن «منطق و استدلال»، مورد استفاده قرار گرفته دليل بر اين است كه منظور ظاهر شدن اثر خارجى اين نفرين‏ است نه تنها يك نفرين ساده.


نكته‏ ها:

تارنمای اختصاصی موضوع مباهله
بنیاد پژوهشی ترویجی مباهله (در شرف تأسیس)
تمامی حقوق برای مؤلفین و دست اندرکاران محفوظ است.
استفاده از محتوای تارنما، با ذکر منبع بلامانع است.