نگاهی به تفسیر آیه مباهله

پژوهشی در تفسیر و شأن نزول آیه مباهله

آیات بسیاری از قرآن کریم بیان گر ولایت و امامت پس از رسول خدا صلی الله علیه و آله است، یکی از آن آیات، آیه مبارکه مباهله است. این آیه کریمه در شأن اهل بیت علیهم السلام نازل شده است.
بزرگان اهل سنت، در کتاب های معتبر خود، به این امر اعتراف و اذعان نموده اند. گرچه برخی از آنان در شبهه پراکنی پیرامون این فضیلت اهل بیت علیهم السلام کوشیده اند.
کتاب پیش رو نگاهی به تفسیر این آیه مبارکه دارد و با تکیه بر روایات موجود در منابع اهل سنت به تبیین ولایت و امامت بعد از رسول خدا صلی الله علیه و آله پرداخته و در لا به لای بحث به ذکر کلمات حافظات بزرگ آنان می پردازد.
این پژوهش در چهار بخش سامان یافته است:
بخش یکم: آیه مباهله و شأن نزول آن
بخش دوم: تلاش های بیهوده و دروغ های عجیب و غریب
بخش سوم: دلالت آیه مباهله بر امامت
بخش چهارم: آیه مباهله و پاسخ به شبهات مخالفان

www.al-milani.com

 

أنوار التنزيل و أسرار التأويل‏ (عبدالله بن عمر بيضاوی)

[سورة آل‏ عمران (3): آية 61]
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (61)
فَمَنْ حَاجَّكَ من النصارى. فِيهِ في عيسى. مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ أي من البينات الموجبة للعلم. فَقُلْ تَعالَوْا هلموا بالرأي و العزم. نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ أي يدع كل منا و منكم نفسه و أعزة أهله و ألصقهم بقلبه إلى المباهلة و يحمل عليها، و إنما قدمهم على الأنفس لأن الرجل يخاطر بنفسه لهم و يحارب دونهم. ثُمَّ نَبْتَهِلْ أي نتباهل بأن نلعن الكاذب منا. و البهلة بالضم و الفتح اللعنة و أصله الترك من قولهم بهلت الناقة إذا تركتها بلا صرار. فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ عطف فيه بيان‏
روي (أنهم لما دعوا إلى المباهلة قالوا حتى ننظر فلما تخالوا قالوا للعاقب و كان ذا رأيهم: ما ترى؟
فقال: و اللّه لقد عرفتم نبوته، و لقد جاءكم بالفصل في أمر صاحبكم و اللّه ما باهل قوم نبيا إلا هلكوا، فإن أبيتم إلا إلف دينكم فوادعوا الرجل و انصرفوا، فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و قد غدا محتضنا الحسين آخذا بيد الحسن و فاطمة تمشي خلفه و علي رضي اللّه عنه خلفها و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمنوا، فقال أسقفهم يا معشر النصارى إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه تعالى أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تباهلوا فتهلكوا، فأذعنوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و بذلوا له الجزية ألفي حلة حمراء و ثلاثين درعا من حديد، فقال عليه الصلاة و السلام: و الذي نفسي بيده لو تباهلوا لمسخوا قردة و خنازير، و لاضطرم عليهم الوادي نارا، و لاستأصل اللّه نجران و أهله حتى الطير على الشجر)
و هو دليل على نبوته و فضل من أتى بهم من أهل بيته.

كشف الأسرار و عدة الأبرار (احمد بن ابى سعد رشيدالدين ميبدى)

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ معنى محاجّه و محاقّه حجت آوردن است و خويشتن را حق نمودن. ميگويد: هر كه با تو حجت آرد در كار عيسى، و آنچه اللَّه گفت و بيان كرد نپذيرد، مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ پس از آنكه از خدا بتو پيغام آمد، و بدانستى كه عيسى بنده خدا بود و رسول وى.
فَقُلْ تَعالَوْا ايشان را گوى، يعنى ترسايان نجران و مهتران ايشان سيّد و عاقب كه با تو خصومت ميكردند، تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ بيائيد تا خوانيم ما پسران خويش و شما پسران خويش، و ما زنان خويش و شما زنان خويش، و ما خود بخويشتن و شما خود بخويشتن، آن گه مباهلت كنيم. مباهلت آن بود كه دو تن يا دو قوم بكوشش مستقصى يكديگر را بنفرينند، و از خداى عزّ و جلّ لعنت خواهند از دو قوم بر آنكه دروغزنان‏اند. و بهلة ناميست لعنت را، مباهلت و تباهل و ابتهال در لغت يكى‏اند. و تفسير ابتهال خود در عقب لفظ بگفت. فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ. گفته‏اند كه: روز مباهلت روز بيست و يكم از ماه ذى الحجّه بود.

روح المعانى فى تفسير القرآن العظيم‏ (سید محمود آلوسى)

و القول- بأنه خلق من الهواء كما خلق آدم من التراب- مما لا مستند له من عقل و لا نقل «و نفخنا فيه من روحنا» (كذا في الأصل، و القراءة في مصاحفنا فَنَفَخْنا ...) لا يدل عليه بوجه أصلا الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ خبر لمحذوف أي هو الحق، و هو راجع إلى البيان، و القصص المذكور سابقا، و الجار و المجرور حال من الضمير في الخبر، و جوز أن يكون الْحَقُّ مبتدأ، و مِنْ رَبِّكَ خبره، و رجح الأول بأن المقصود الدلالة على كون عيسى مخلوقا كآدم عليهما السلام هو الْحَقُّ لا ما يزعمه النصارى، و تطبيق كونهما مبتدأ و خبرا على هذا المعنى لا يتأتى إلا بتكلف إرادة أن كل حق، أو جنسه من اللّه تعالى، و من جملته هذا الشان، أو حمل اللام على العهد بإرادة الْحَقُّ المذكور، و لا يخفى ما في التعرض لعنوان الربوبية مع الإضافة إلى ضميره صلى اللّه تعالى عليه و سلم من اللطافة الظاهرة فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ خطاب له صلى اللّه تعالى عليه و سلم، و لا يضر فيه استحالة وقوع الامتراء منه عليه الصلاة و السلام كما في قوله تعالى: «فلا تكونن من المشركين» (كذا في الأصل، و القراءة في مصاحفنا وَ لا تَكُونَنَّ) بل قد ذكروا في هذا الأسلوب فائدتين:
 «إحداهما» أنه صلى اللّه تعالى عليه و سلم إذا سمع مثل هذا الخطاب تحركت منه الأريحية فيزداد في الثبات على اليقين نورا على نور «و ثانيتهما» أن السامع يتنبه بهذا الخطاب على أمر عظيم فينزع و ينزجر عما يورث الامتراء لأنه صلى اللّه تعالى عليه و سلم مع جلالته التي لا تصل إليها الأماني إذا خوطب بمثله فما يظن بغيره ففي ذلك زيادة ثبات له صلوات اللّه تعالى و سلامه عليه و لطف بغيره، و جوز أن يكون خطابا لكل من يقف عليه و يصلح

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل‏ (محمود زمخشرى)

[سورة آل‏ عمران (3): آية 61]
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (61)
فَمَنْ حَاجَّكَ من النصارى فِيهِ في عيسى مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ أى من البينات الموجبة للعلم تَعالَوْا هلموا. و المراد المجي‏ء بالرأى و العزم، كما نقول تعال نفكر في هذه المسألة نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ أى يدع كل منى و منكم أبناءه و نساءه و نفسه إلى المباهلة ثُمَّ نَبْتَهِلْ ثم نتباهل بأن نقول بهلة اللَّه على الكاذب منا و منكم. و البهلة بالفتح، و الضم: اللعنة. و بهله اللَّه لعنه و أبعده من رحمته من قولك «أبهله» إذا أهمله. و ناقة باهل: لاصرار عليها (قوله «و ناقة باهل لاصرار عليها» في الصحاح صررت الناقة شددت عليها الصرار، و هو خيط يشد فوق الخلف و التودية، لئلا يرضعها ولدها. و فيه الخلف: حلمة ضرع الناقة. و فيه التودية: خشبة تشد عليه) و أصل الابتهال هذا، ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه و إن لم يكن التعانا. و روى «أنهم لما دعاهم إلى المباهلة قالوا: حتى نرجع و ننظر، فلما تخالوا قالوا للعاقب و كان ذا رأيهم: يا عبد المسيح، ما ترى؟ فقال و اللَّه لقد عرفتم يا معشر النصارى أنّ محمداً نبىٌّ مرسل، و قد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم، و اللَّه ما باهل قوم نبيا قط فعاش كبيرهم و لا نبت صغيرهم، و لئن فعلتم لتهلكنّ فإن أبيتم إلا إلف دينكم و